اغتصبها فوقعت في غرام جلادها

اغتصبها فوقعت في غرام جلادها



في العام 1998، تعرضت ثورديس ألفا، 16 عام، للاعتداء الجنسي من قبل صديقها الأسترالي الأصل، توم ستراينجر. بعد التشارك في تأليف كتاب حول الاغتصاب، مثل الاثنان على مسرح TED. وكان قد ناقش السيد ستراينجر والسيدة ألفا تأثير الاغتصاب على حياة الاثنين.

بعد مرور شهر تقريبًا على تعارفهما، حصل الاعتداء في منزل الشابة بعد احتفال ميلادي. تذكرت ألفا: “شعرت وكأنني في قصة خيالية، بين ذراعيه القويتين، نائمة في سريري بأمان.” لكن سرعان ما تحول هذا الشعور إلى رعب “فيما تابع وخلع ملابسي وأصبح فوقي. عقليًا، صحيت، لكن جسدي كان أضعف من أن يقدر على المقاومة، وكان الألم يعميني. شعرت وكأنني أصبحت شطرين. وكي أحافظ على سلامة عقلي، حسبت في نفسي الثواني على ساعتي. ومنذ تلك الليلة، حفظت أنّ في الساعتين 7200 ثانية.”

أجابها ستراينجر قائلًا أنه لم يعتبر الأمر اغتصابًا في ذلك الوقت: “للصراحة، ]…[ حورت الحقيقة وأقنعت نفسي أنه كان جنس ولا اغتصاب. وتلك كانت كذبة قتلني ذنبها.”

أجابت: “ترعرعت في عالم حيث يخبرون الفتيات أنّ ثمة سبب وراء كل اغتصاب، تنورة قصيرة، ابتسامة عريضة، رائحة الكحول على النفس… وأنا كنت مذنبة من كل تلك الأمور في حينها، لذا شعرت أنّ العار علي.”

وبعد 9 سنوات، كانت ألفا على حافة الانهيار العصبي عندما وجدت نفسها تكتب رسالة لمغتصبها: “أريد أن أجد الغفران”… ثم راح الاثنان يراسلان بعضهما لسنوات حتى اتفقا على الالتقاء بعد 16 عام، فتشاركا في تأليف كتاب حول الاغتصاب مرتكزين على قصتهما.

وهكذا، سمحت هذه الضحية لنفسها بالتحرر من الأذى وإرادة الانتقام والظلام التي كانت قابعة فيه، فطغى الغفران والنور والسلام على قلب الاثنين:

“حان الوقت كي نتوقف عن التعامل مع العنف الجنسي كأمر يتعلق بالمرأة فحسب.”



المصدر
0 Komentar untuk "اغتصبها فوقعت في غرام جلادها"

معرض الصور

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر قراءة