قصة غريبة جدا لكنها حقيقية ضلت تصلى لله 4 سنوات حتى يخطبها ابن عمها وعندما علمت بانه خطب غيرها كان رد فعلها ... لا يصدق ابدا لن تصدق مذا فعلت

قصة غريبة جدا لكنها حقيقية ضلت تصلى لله 4 سنوات حتى يخطبها ابن عمها وعندما علمت بانه خطب غيرها كان رد فعلها ... لا يصدق ابدا لن تصدق مذا فعلت



قصة غريبة جدا لكنها حقيقية ضلت تصلى لله 4 سنوات حتى يخطبها ابن عمها وعندما علمت بانه خطب غيرها كان رد فعلها ... لا يصدق ابدا لن تصدق مذا فعلت 
فتااة مكثت 4 سنواات تصلى وتصوم فقط ليأاتى اابن عمهاا لخطبتهاا وكاانت االصدمة عندماا عرفت اانه خطب غيرهاااتصلت فتااة تروي لاحد االشيوخ عن مشكلتهاا

.. قاالت لـه :اانا ااحب اابن عمي جداا ومكثت 4 سنوات اصوم و اصلي واجتهد في العبادة وادعي الله في صلاتي ان يأتي لخطبتي الى ان سمعت من أبي انه قد خطب غيـري .. !!فتركت الصلاه و الصيام وكرهت حالتي ووضعي والنـاس حوليواريدك...

اتصلت فتاة تروي لاحد الشيوخ عن مشكلتها .. قالت لـه :

انا احب ابن عمي جدا ومكثت 4 سنوات اصوم و اصلي واجتهد في العبادة

وادعي الله في صلاتي ان يأتي لخطبتي الى ان سمعت من أبي انه قد خطب غيـري .. !! 

فتركت الصلاه و الصيام وكرهت حالتي ووضعي والنـاس حولي

واريدك يا شيخ ان تقول لـي حلاً اغيـر به نفسي

فرد عليهــا الشيخ رداً صغيـر لكنه قوي المعاني قال لها الشيــخ :

افتحي القران على سورة الحج آيه ( 11 ) ستجديــن حل لمشكلتك !!

الآيه تقـول :

[ ومِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى ( حَرْفٍ ) فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ

أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ] 

" حَــرْف " تعنـــي : شـــرط

اي عباده الله الى ان يتم تحقيق امنيـــة

اسأل نفسك سؤال ولا تكتب اجابـــه : 

كم مره عبدت الله على " حــرف " شرط ..؟؟؟
االلهم ااجعل مااتحب هو كل ماانحب وااكتب لناا فعل مااتحب فحبك غااية ماانحب
قصة غريبة جدا لكنها حقيقية ضلت تصلى لله 4 سنوات حتى يخطبها ابن عمها وعندما علمت بانه خطب غيرها كان رد فعلها ... لا يصدق ابدا لن تصدق مذا فعلت
0 Komentar untuk "قصة غريبة جدا لكنها حقيقية ضلت تصلى لله 4 سنوات حتى يخطبها ابن عمها وعندما علمت بانه خطب غيرها كان رد فعلها ... لا يصدق ابدا لن تصدق مذا فعلت"

معرض الصور

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر قراءة

الشروط والاحكام | سياسه الخصوصيه | تواصل معنا