في واقعة فريدة ومثيرة: عاش في قبرة 35 يوم بعد وفاته وتم اكتشاف ذلك بالصدفة والأهالي يزغردون ويطلقون الأعيرة النارية ويضربون الدفوف



Résultat de recherche d'images pour "‫في واقعة فريدة ومثيرة: عاش في قبرة 35 يوم بعد وفاته وتم اكتشاف ذلك بالصدفة والأهالي يزغردون ويطلقون الأعيرة النارية ويضربون الدفوف‬‎"

في حادثة فريدة من نوعها مات رجل يدعى محمد عبد الوهاب مصطفى مركز قوص جنوب قنا، وبعد وفاته بـ 35 يوم رأى أهله رؤيا بقله من القبر المتواجد فيه إلى قبر آخر، فتقدموا بطلب للنيابة العامة بذلك، وبالفعل وافقت النيابة.

وكان المتوفي يعمل “شيخ بلد” منذذ سنوات عديدة، وذهبوا بالفعل لإخراج جثمانه ونقله إلى مكان آخر، وهنا كانت المفاجأة، حيث تبين أن الجثة الذي تبين أنها سليمة وليس بها أية ضرر من عفن أو تهتك، موضحًا أن الطبيب أبلغهم أنه متوفي منذ 3 ساعات وليس 35 يومًا.

وتم نقل الجثمان بالابتهالات الدينية والزغاريد والدفوف وإطلاق الأعيرة النارية في واقعة أثارت حالة من الجدل لدى أهالي محافظة قنا.

واعتبر الأهالي أن هذه كرامه لشيخ البلد المتوفي.
خاصة وأن صاحب الواقعة المذكورة سلك طريق الصوفية وأصبح زاهدًا لايخرج من ديوانه إلا نادرًا حتي وافته المنية.

وقال الباحث التاريخي “أحمد الجارد” أن واقعة نقل الجثمان في التراث الصوفي بناء علي الرؤية حدثت أكثر من مرة.

ولا تُعد ولا تُحصي في الصعيد، لافتًا إلى أن التراث الصوفي يؤمن بقانون “مقام الشاهد”، “ومقام العيان”.


Résultat de recherche d'images pour "‫في واقعة فريدة ومثيرة: عاش في قبرة 35 يوم بعد وفاته وتم اكتشاف ذلك بالصدفة والأهالي يزغردون ويطلقون الأعيرة النارية ويضربون الدفوف‬‎"

في حادثة فريدة من نوعها مات رجل يدعى محمد عبد الوهاب مصطفى مركز قوص جنوب قنا، وبعد وفاته بـ 35 يوم رأى أهله رؤيا بقله من القبر المتواجد فيه إلى قبر آخر، فتقدموا بطلب للنيابة العامة بذلك، وبالفعل وافقت النيابة.

وكان المتوفي يعمل “شيخ بلد” منذذ سنوات عديدة، وذهبوا بالفعل لإخراج جثمانه ونقله إلى مكان آخر، وهنا كانت المفاجأة، حيث تبين أن الجثة الذي تبين أنها سليمة وليس بها أية ضرر من عفن أو تهتك، موضحًا أن الطبيب أبلغهم أنه متوفي منذ 3 ساعات وليس 35 يومًا.

وتم نقل الجثمان بالابتهالات الدينية والزغاريد والدفوف وإطلاق الأعيرة النارية في واقعة أثارت حالة من الجدل لدى أهالي محافظة قنا.

واعتبر الأهالي أن هذه كرامه لشيخ البلد المتوفي.
خاصة وأن صاحب الواقعة المذكورة سلك طريق الصوفية وأصبح زاهدًا لايخرج من ديوانه إلا نادرًا حتي وافته المنية.

وقال الباحث التاريخي “أحمد الجارد” أن واقعة نقل الجثمان في التراث الصوفي بناء علي الرؤية حدثت أكثر من مرة.

ولا تُعد ولا تُحصي في الصعيد، لافتًا إلى أن التراث الصوفي يؤمن بقانون “مقام الشاهد”، “ومقام العيان”.

ليست هناك تعليقات :

الأكثر قراءة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

تابعونا على الفيسبوك

?