الحب ملهوش سن رسالة غرامية من طفلة مراهقة الى حبيبها تشعل مواقع التواصل لن تصدق ماذا كتبت فيها !



الحب ملهوش سن رسالة غرامية من طفلة مراهقة  الى حبيبها تشعل مواقع التواصل لن تصدق ماذا كتبت فيها !

جيل الفيس بوك وتويتر والتابلت والتكنولوجيا ليس كامثل جيلنا زمان جيل السبعينات والثمانينات حيث لم تكن التكنولوجيا أنتشرت بمثل هذه الطريقة ففى هذه الايام تجد الطفل لم يتعدى عمره الثلاث أعوام يحمل تاب او تابلت مخصوص لالعاب ويدخل على جوجل يبحث عما يريد لذلك تجد الطفل أكبر من سنه فالطفل الذى عمره عشرة أعوام الان ليس كمثل طفل جيل الثمانينات.وقد عثرت أم لطفلا عمره احدى عشرة عاما على جواب غرامى فى وسط أغراضه حيث أرسته له طفلة معه فى فصله بالمدرسه وقد كتبت فى جزء من جوابها "ما هو بص كده من غير لف ودوران هما بيقولوا إن الحب حلو بس أنا أقسم بالله عمرى ما كنت هعرف الحب ولا أحس بحلاوته غير معاك أنت، حتى لو أنت محبتنيش أنا باردة ورخمة هفضل أحبك لأن أنا عمرى ما حبيت حد كده، يمكن أه حبيت قبلك مرتين بس عمرى ما تأثرت ولا اتعلقت بحد كده، والله العظيم لو اقعد طول عمرى أوصفلك إزاي أنا بحبك مش هيكفي، يمكن أنا أه لسه متعرفة عليك من 3 أشهر أو أقل بس وحياتك عندى أنا حبيتك بجد، ياه إحساس قذر أوي إنك تبقى واقف قدامى ومش عارفه أقولك أن أنا بحبك". وتعجبت الام من طريقة الكلام والتفكير حيث أن من يقرأ ذلك يظنه حوار لفتاة على مشارف العشرينات. ونشرت الام جواب الطفله الغرامي لكى تشارك الجميع تعجبها من جيل تلك الايام.


الحب ملهوش سن رسالة غرامية من طفلة مراهقة  الى حبيبها تشعل مواقع التواصل لن تصدق ماذا كتبت فيها !

جيل الفيس بوك وتويتر والتابلت والتكنولوجيا ليس كامثل جيلنا زمان جيل السبعينات والثمانينات حيث لم تكن التكنولوجيا أنتشرت بمثل هذه الطريقة ففى هذه الايام تجد الطفل لم يتعدى عمره الثلاث أعوام يحمل تاب او تابلت مخصوص لالعاب ويدخل على جوجل يبحث عما يريد لذلك تجد الطفل أكبر من سنه فالطفل الذى عمره عشرة أعوام الان ليس كمثل طفل جيل الثمانينات.وقد عثرت أم لطفلا عمره احدى عشرة عاما على جواب غرامى فى وسط أغراضه حيث أرسته له طفلة معه فى فصله بالمدرسه وقد كتبت فى جزء من جوابها "ما هو بص كده من غير لف ودوران هما بيقولوا إن الحب حلو بس أنا أقسم بالله عمرى ما كنت هعرف الحب ولا أحس بحلاوته غير معاك أنت، حتى لو أنت محبتنيش أنا باردة ورخمة هفضل أحبك لأن أنا عمرى ما حبيت حد كده، يمكن أه حبيت قبلك مرتين بس عمرى ما تأثرت ولا اتعلقت بحد كده، والله العظيم لو اقعد طول عمرى أوصفلك إزاي أنا بحبك مش هيكفي، يمكن أنا أه لسه متعرفة عليك من 3 أشهر أو أقل بس وحياتك عندى أنا حبيتك بجد، ياه إحساس قذر أوي إنك تبقى واقف قدامى ومش عارفه أقولك أن أنا بحبك". وتعجبت الام من طريقة الكلام والتفكير حيث أن من يقرأ ذلك يظنه حوار لفتاة على مشارف العشرينات. ونشرت الام جواب الطفله الغرامي لكى تشارك الجميع تعجبها من جيل تلك الايام.

ليست هناك تعليقات :

الأكثر قراءة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

تابعونا على الفيسبوك

?