مواضيع مهمة ستفيدك كثيرا

جريمة فاقت توقعات الشيطان بالفيديو: “أمهات من جهنم” أم تترك عشيقها يذبح أولادها أمام أعينها لإرضاء شهوتها



قصة لا يتخيلها عقل، تقشعر لسماعها الأبدان، ولا يستطيع أحد أن يتوقع حدوث مثل هذه الواقعة الشيطانية، الواقعة فجرها الإعلامي حنفي محمود في برنامجه “عيون الشعب”، عندما إستضاف أم لطفلين تجردت من كل معاني الإنسانية، تركت الشيطان يفعل بها مايشاء بعد أن توفي زوجها، لم تكتفي فقط بممارسة الرذيلة مع عشيقها، ولكن ساعدته أيضا في أن يذبح أولادها الإثنين، طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، وشقيقته 7 سنوات، قام العشيق بذبح الطفل الصغير بسكين بعد أن شاهده في أحضان والدته، وخاف العشيق أن يفضح الطفل أمره، فقام بذبحه، وكانت شقيقته نائمة وإستيقظت علي صوت أخيها، فقام بذبحها هي الأخري بنفس السكين الذي ذبح به الطفل.

الغريب في الأمر أن الأم لم يتحرك لها ساكن، ولم تقوم لتمنعه أن ينفذ جريمته، بالعكس ساعدته بصمتها علي إرتكاب جريمته، لكن أي أم هذه السيدة، أين أحساسها بالأمومة، أين هي وهو يذبح أطفالها الإثنين، كل هذه الأسئلة سألها الإعلامي حنفي محمود للأم، التي أنكرت أنها لها علاقة بالجريمة، وأن كل مارتكبته من خطأ هو أنها أقامت علاقة غير شرعية مع المتهم القاتل، ليقوم حنفي محمود بمواجهة الأم بعشيقها، ليرمي كل واحد منهما التهمة علي الآخر، والغريب أيضا في هذا الأمر أن الأم أثناء حديثها لم تتأثر، كل ماكان يهمها في الحديث أن تثبت أن العشيق هو المتسبب وحده في الجريمة، وهو من رتب لواقعة قتل الأطفال، وطيلة حديثها في البرنامج وهي تقول أنها مغصوبة عي فعل هذا، وأنها لم تستطع أن تمنع العشيق من دخول منزلها أو ذبح أطفالها.


قصة لا يتخيلها عقل، تقشعر لسماعها الأبدان، ولا يستطيع أحد أن يتوقع حدوث مثل هذه الواقعة الشيطانية، الواقعة فجرها الإعلامي حنفي محمود في برنامجه “عيون الشعب”، عندما إستضاف أم لطفلين تجردت من كل معاني الإنسانية، تركت الشيطان يفعل بها مايشاء بعد أن توفي زوجها، لم تكتفي فقط بممارسة الرذيلة مع عشيقها، ولكن ساعدته أيضا في أن يذبح أولادها الإثنين، طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، وشقيقته 7 سنوات، قام العشيق بذبح الطفل الصغير بسكين بعد أن شاهده في أحضان والدته، وخاف العشيق أن يفضح الطفل أمره، فقام بذبحه، وكانت شقيقته نائمة وإستيقظت علي صوت أخيها، فقام بذبحها هي الأخري بنفس السكين الذي ذبح به الطفل.

الغريب في الأمر أن الأم لم يتحرك لها ساكن، ولم تقوم لتمنعه أن ينفذ جريمته، بالعكس ساعدته بصمتها علي إرتكاب جريمته، لكن أي أم هذه السيدة، أين أحساسها بالأمومة، أين هي وهو يذبح أطفالها الإثنين، كل هذه الأسئلة سألها الإعلامي حنفي محمود للأم، التي أنكرت أنها لها علاقة بالجريمة، وأن كل مارتكبته من خطأ هو أنها أقامت علاقة غير شرعية مع المتهم القاتل، ليقوم حنفي محمود بمواجهة الأم بعشيقها، ليرمي كل واحد منهما التهمة علي الآخر، والغريب أيضا في هذا الأمر أن الأم أثناء حديثها لم تتأثر، كل ماكان يهمها في الحديث أن تثبت أن العشيق هو المتسبب وحده في الجريمة، وهو من رتب لواقعة قتل الأطفال، وطيلة حديثها في البرنامج وهي تقول أنها مغصوبة عي فعل هذا، وأنها لم تستطع أن تمنع العشيق من دخول منزلها أو ذبح أطفالها.

ليست هناك تعليقات :

الأكثر قراءة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.