ذهب الأب ليبحث عن إبنته في المنزل فما وجدها وحينما وصل لغرفتها فتح الباب عليها فجأة وما وجده كان صادماً جدا ؟!

ذهب الأب ليبحث عن إبنته في المنزل فما وجدها وحينما وصل لغرفتها فتح الباب عليها فجأة وما وجده كان صادماً جدا ؟!



ان الابناء نعمه كبيره للوالدين ونقضي سنوات طويله في تربيتهم ومراعتهم وعلي الاب ان يغرز القيم في اولاده منذ الطفوله لان ما يتعلمه الطفل في صغره يصبح كالنقش علي الحجر يظل معه حتي يكبر, فلابد من تعليم أبنائنا القيم الحميده وان يخافوا الله عز وجل وأن يبتعدوا عما نهي الله عنه لينشأ جيل علي القيم والمفاهيم والسلوكيات النافعه للمجتمع ومن ثم هذا الجيل يُنشىء بدوره اجيالاً جديده تنفع المجتمع, ففي احدي الايام في الشهر الكريم شهر رمضان المباركـ بعدت الابنه عن اعين اهلها وابيها طوال اليوم في نهار ثاني يوم في شهر رمضان منذ ان نامت في غرفتها في الليله الماضيه واهلها في البيت لم يكونوا معتادين ان تكون مختفيه طوال هذا الوقت فهي فتاه خفيفه الظل ومرحه وترسم الضحكه علي اوجهه افراد عائلتها وكانت الروح الجميله للمنزل , بحثوا اهلها عنها في جميع ارجاء المنزل حتي وصل الاب الي غرفتها فوجدها راكعه فانتظرها لمده طويله وعندما احس بالقلق قام بالإقتراب منها فوجدها قد توفت وهي تؤدي صلاتها وكانت اثناء صيامها فقد ردها الله اليه في افضل الايام وافضل الساعات واحب الاعمال اليه وهي عبادة الصلاة فما اعظم وأحسن خاتمتها فاللهم احسن خاتمه جميع المؤمنين, عندها اصاب والدها بشعور مضطرب حيث انه فقد ابنته الغاليه وبين فرحته نتيجه حسن خاتمتها التي يتمناها كل المؤمنين ان تكون مثل خاتمتها ورغم عمرها الصغير الا ان الله قد اختارها ليعطيها حسن الخاتمه.
0 Komentar untuk "ذهب الأب ليبحث عن إبنته في المنزل فما وجدها وحينما وصل لغرفتها فتح الباب عليها فجأة وما وجده كان صادماً جدا ؟!"

معرض الصور

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر قراءة