ترك الحمير فى القبور لكى تاكل العشب  وكانت المفاجأة ماعثرت عليه الحمير داخل القبور !

ترك الحمير فى القبور لكى تاكل العشب وكانت المفاجأة ماعثرت عليه الحمير داخل القبور !

Résultat de recherche d'images pour "Cimetière"
اصبحنا فى عالم يجب علينا توقع اى شيء فيه حتى وان كان اغرب من الخيال فمع ظهور تلك الحادثة اصبح من الممكن تخيل حدوث اى شئ فكانت الصدمة الكبرى تلك الحادثة التى حدثت فى المجتمع التونسى والتى كانت عن امرأة تم دفنها احد الايام فى الصباح وعند حلول المساء تمكنت تلك المرأة من الخروج حية من القبر وكل ما استعانت به للخروج من القبر هما حمارين!وبالتحقيق فى تلك الحادثة قمنا بالتعرف على تلك السيدة حيث كانت امرأة تونسية متزوجة ولها ابناء وفى احدى الايام فقدت وعيها مع العلم انها لم تكن مصابة باى مرض يكون السبب فى فقدان الوعى ومع طول فترة فقدان الوعى وبسبب ايضا جهل اهلها الغير مبرر اعتقد الاهل انها قد توفت وقاموا بالشروع فى تجهيز الكفن والميتم وما الى ذلك كما انهم قد اخبروا الجميع بخبر الوفاة. وحدث كل شئ بشكل طبيعى حيث قاموا الاقارب والاصدقاء بالحضور الى الجنازة ومحاولة التخفيف على الاهل ومن ثم قاموا بدفنها ،ولان رغبة الله عز وجل اقوى من كل شيء كانت احدى السيدات قد اطلقت سراح حمارين لتتمكن من نقلهما الى مكان اخر فذهب الحمارين فى طريقهما متجهان الى المقبرة وذهبت المرأة ورائهم وعندما وصلوا الى المقابر وقفوا عند صوت يخرج من احد القبور وكان ذلك الصوت يخرج من قبر تلك السيدة التونسية التى دفنت فى الصباح الباكر وبالطبع مع هذا الموقف قامت السيدة التى تمتلك الحماريين بالشعور بالخوف على الفور وارادت الذهاب الا ان الحمارين قاموا بالجرى الى المقبرة مرة اخرى وايضا لحقتهما السيدة ولكن تلك المرة تمالكت اعصابها وقامت بالتقرب من الصوت الخارج من القبر وعندها قامت تلك السيدة بتبليغ عائلة المرأة المدفونة وعندما ذهبوا نبشوا القبر ووجدوها حية ممزقة الكفن فى محاولة منها للخروج. تلك الحادثة لابد ان نتعلم منها الكثير من الاشياء ومن اهمها انه يجب على الناس التوعية ومعرفة اقل الامور الطبية التى يستطيعوا بها التفريق ان كان الشخص قد توفى او مازال على قيد الحياة
0 Komentar untuk "ترك الحمير فى القبور لكى تاكل العشب وكانت المفاجأة ماعثرت عليه الحمير داخل القبور ! "

معرض الصور

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر قراءة

الشروط والاحكام | سياسه الخصوصيه | تواصل معنا